وتأتي هذه التحركات عقب اضطرابات طالت مضيق هرمز والبحر الأحمر، وهما من الممرات الرئيسية لصادرات النفط السعودية، فضلاً عن هجمات استهدفت خط أنابيب رئيسياً ومنشآت أخرى للطاقة في المملكة.
قال وزير الطاقة وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، في كلمة مسجلة عُرضت خلال المؤتمر في سنغافورة، إن تقريب الإمدادات من الأسواق الآسيوية الرئيسية سيعزز مرونة شبكة الإمدادات السعودية، ويدعم أمن الطاقة واستعداد سنغافورة لمواجهة أي اضطرابات، وفق “بلومبرغ”.
وأضاف أن هناك إمكانية لتوسيع نطاق التعاون بين البلدين، فيما أكدت وزارة الطاقة السعودية أن الترتيبات المقترحة تمثل مرحلة جديدة من الشراكة في قطاع الطاقة، وتعزز دور سنغافورة مركزاً إقليمياً رئيسياً للطاقة في جنوب شرق آسيا.
المصدر: الشرق bloomberg

